في الوقت الحالي العالم كله تحت سيطرة فيروس كورونا أو ما يعرف بالفيروس التاجي

فهذا الفيروس لم يؤثر فقط على القطاع الصحي بل أثر و بشكل كبير على الاقتصاد العالمي بما في ذلك حالات التسريح من العمل و إغلاق العديد من النشاطات و الفعاليات التجارية

فالكثيرين يشعرون بالعجز تجاه هذا الوضع لكن و مع ذلك فإن البطولات التي يقدمها الكادر الطبي تشكل لنا مصدر آمل و إلهام للأيام القادمة

دور المبرمجين في محاربة كورونا

في مجتمعاتنا لا يوجد دور كبير للمبرمجين في مكافحة هذه الجائحة أو بمعنى آخر من الناحية النظرية المبرمجين غير قادرين على المساعدة في هذه الظروف.

لكن هناك الكثير من المبرمجين و المطورين في جميع أنحاء العالم يشاركون في الجهود التي تهدف إلى إيقاف فيروس كورونا.

لقد حقق المبرمجون نجاحاّ كبيراً فاستطاعوا تتبع انتشار فيروس كورونا و هذا الإنجاز يكون أحد المفاتيح لإيقاف تفشي هذا الفيروس .

و ذلك عن طريق تتبع شبكة معقدة من انتقال العدوى أثناء انتشارها بين السكان فضمن هذه البيانات تكمن الوسيلة لإيقاف سلسلة العدوى.

ولكن مع ذلك فإن المشكلة في تتبع شيء ما في هذا المقياس تعتبر في غاية الصعوبة

و ذلك نظراً لتنوع كمية البيانات و حجمها الهائل و هذا يؤدي إلى صعوبة في تكوين صورة حقيقية عما يحدث.

في ظل هذا الفراغ تمكن المبرمجين و المطورين من بناء بنية تحتية للحوسبة و التصور اللازم لهذه المهمة الصعبة

فجميع الحالات المؤكدة و حالات الشفاء و الوفاة هي متاحة للجمهور عن طريق الجهود التي يقدمها المبرمجين.

هل كل المبرمجين في جميع انحاء العالم قادرين على المساعدة؟

يمكن لأي مبرمج الوصول إلى مجموعة البيانات المتعلقة بانتشار هذا الفيروس ويمكنه استخدامه لبناء أدوات النمذجة التي يرغ بها,

فكان للمبرمجين المهتمين باستخدام البيانات المتاحة تأثير كبير و حقيقي من خلال مساعدة الجمهور على فهم التغييرات التي تجري في العالم و تقديمها لهم بأبسط الطرق الممكنة.

فالمبرمجين الذين لديهم خبرة متعلقة بالتحليل الإحصائي  يمكنهم أن يصنعوا نماذج تسعى للتنبؤ بكيفية انتشار هذا الفيروس داخل مجتمعاتهم.

وهذا الأمر يعتبر بالغ الأهمية عندما نفكر بالسرعة التي انتشر فيها هذا فيروس التاجي.

على الرغم من وجود الكثير من السبل للمساعدة في مكافحة جائحة كورونا فللمبرمجين الذين يريدون المساعدة فهذه ليست الطريقة الوحيدة التي يمكنهم استخدامها

وذلك لأن الانتشار العالمي للوباء قد قلب الحياة اليومية للملايين حول العالم تاركًا عددًا لا يحصى من المشاكل اللوجستية والإنسانية.  

دور شركة IBM في ظل هذه الجائحة

قرارت شركة IBM إضافة جائحة كورونا إلى قائمة Code Global Challenge لعام 2020

حيث أن هذا الحدث السنوي للشركة يهدف إلى معالجة المشكلات الكبيرة.

الهدف هو بناء أدوات رقمية لمساعدة المجتمعات المتضررة على الاستمرار في الحياة اليومية والتكيف مع الاضطرابات التي أحدثتها التدابير المتعلقة بفيروس كورونا.

نظرًا لأن المبرمجين في كل مكان يبذلون قصارى جهدهم للمساعدة

فالشي الوحيد الواضح هو أنه إذا نجحت احدى هذه الحلول البرمجية فسيكون الأمر يستحق كل الجهود الجماعية التي بذلت.

دورنا جميعاً في مواجهة جائحة كورونا

الأمر متروك لنا جميعًا دون استثناء للقيام بكل ما في وسعنا لمد يد العون للمساعدة في مواجهة جائحة.

لذلك خلال هذه الأزمة دعونا جميعاً نسخر براعتنا وطاقتنا وراء هذا الهدف الكبير

ودوم ادنى شك جائحة فيروس كورونا هي واحدة من أصعب التحديات التي واجهتها البشرية.

  • إعداد : المهندسة يمنى يازجي
  • تدقيق : المهندس عبدالله لشرف
  • تحرير : المهندس بشار الحجي