يعد تطوير الويب في الفترة الحالية من أهم المجالات و أكثرها متعة، لكن تطوير الويب يقسم إلى ثلاثة أقسام بحسب العمل الذي يقوم به المطور.

فمثلاً مطور الواجهات الأمامية Frontend Developer  يهتم بتصميم وإنشاء واجهة المستخدم، والتطبيقات التي تعمل على المتصفح.

أما مطور الطرف الخلفي للخادم Backend Developer يقوم بإنشاء التطبيق الذي يعمل على الخادم.

وأخيراً مطور العمليات DevOps يهتم بإنشاء البنية الأساسية وتشغيل وصيانة خوادم الويب.

وكل مطور يتبع طرق خاصة به ويتبع أهم الخطوات والركائز والتقنيات الأساسية الواجب تعلمها والقيام بها لإتمام العمل على أكمل وجه .

وسنتكلم بشكل خاص على مطور الواجهات الأمامية و الخطوات الأساسية التي من المهم اتقانها للدخول بهذا المجال

أهم الخطوات لتتميز في مجال تطبيقات الويب

أولاً أساسيات تطوير الويب

يجب على المطور التعرف على أساسيات الانترنت وتطبيقات الويب والبروتوكولات الأساسية مثل HTTP .

ثانياً تعلم HTML و CSS

HTML هي بمثابة العمود الفقري لأي موقع الكتروني حيث تصف لغة ترميز النص التشعبي هذه بنية صفحات الويب هيكلياً

بينما تتحكم صفحات الأنماط الانسيابية  CSS في شكل الموقع بالكامل من حيث نوع الخط المستخدم أو لونه أو حجمه

و من دون الحاجة لكتابة أكواد برمجية  في كل صفحة داخل الموقع .

ثالثاً أهمية JavaScript في تطبيقات الويب:

وهي التي تعطي الحياة لموقع الويب وذلك من خلال إضافة التفاعل لانشاء صفحات ويب تفاعلية .

رابعاً TypeScript :

type-safety هي التي تضيف أماناً للنوع في أكواد جافا سكربت، مما يسهل تطوير التعليمات البرمجية والتقاط الأخطاء في مرحلة التطوير.

خامساً Angular :

حيث يتم تنفيذ معظم العمل من خلال إطار Angular  الذي يجعل تطوير تطبيق الويب مهمة سهلة وسريعة إضافة الى أنه يوفر بنية لتخزين التعليمات البرمجية.

سادساً React JS :

وهي مكتبة شائعة لتطوير تطبيقات الويب على غرار Angular

و تسمح بكتابة المكونات القابلة لإعادة الاستخدام التي يمكن استعالها لإنشاء صفحات ويب تفاعلية ذات مظهر عصري.

سابعاً Vue.js  :

وهي بيئة عمل لبناء واجهة المستخدم , تركز على طبقة العرض View , وتتميز بسهولة الاستخدام مع المكتبات الأخرى أو في المشاريع المسبق انشاءها .

وفي النهاية يجب التنويه الى أن التقنيات والمكتبات تتغير باستمرار، فمنها ما يتم تجاهله 

ومنها ما يظهر بقوة فينتشر بشكل واسع وخلال فترة زمنية قصيرة.

لذلك فإن المثابرة و الاستمرار في التعلم يعتبر من الأشياء الهامة لمواكبة كل ما هو جديد.

المصدر : انقر هنا

  • إعداد : المهندسة نوره سلمان حيدر
  • تدقيق : المهندسة راما آغا
  • تحرير : المهندسة يمنى يازجي