قد تبدو الكهربائيات و الإلكترونيات كتكنولوجيا واحدة لكن الاختلافات تكمن في المعني الفعلي لكل منها.

فبالنسبة للدارات الكهربائية تفتقر إلى القدرة على إتخاذ القراراتفي حين أن الدارات الإلكترونية يمكنها اتخاذ القرارات.

فعلى سبيل المثال يعطي الميكروويف إشارة عند الإنتهاء من طهي الطعام، الإشارة المعطى تكون صادرة عن الدارة إلكترونية.

أما المحولات الثقيلة المستخدمة في نقل الكهرباء تكون دارة كهربائية في حين أن المحولات الصغيرة المستخدمة في الألعاب وأجهزة الشحن فهي محولات ذات دارات إلكترونية.

ماهي الدارات الكهربائية ؟

الدارات الكهربائية لا تمتلك القدرة على اتخاذ القرارات في الأجهزة الكهربائية وهي تستخدم في تطبيقات التيار المستمر DC والجهود الكبيرة.

كالمحركات التي تعمل على 11 كيلو فولت أو أكثر، والمولدات التي تنتج 100 كيلوواط أو أكثر.

وتستخدم بشكل عام في تطبيقات المولدات والمحولات الكبيرة والمحركات الثقيلة وغيرها.

ماهي الدارات الإلكترونية ؟

يمكن للدارات الإلكترونية إتخاذ القرارات، فالأجهزة الإلكترونية معظمها صغيرة وتتعامل مع الجهود والتيارات الصغيرة.

وتعمل في الغالب على تيارمستمر DC قيمته من 3-12. تعتبر الهواتف المحمولة وأجهزه الكمبيوتر المحمولة والراديو وفرن الميكروويف أجهزة ذات دارات إلكترونية.

الأختلافات الرئيسية بين كل نوع من الدارات

  • الدارات الكهربائية لا تملك القدرة على اتخاذ القرارات في حين أن الدارات الالكترونية يمكنها إتخاذ القرارات.
  • الكهربائيات في الغالب تتعامل مع الجهد والتيار العالية في حين تتعامل الإلكترونيات مع الجهد والتيار المنخفضة.
  • الدارات الكهربائية تتعامل غالباً مع التيار المتناوب AC والدارات الإلكترونية تتعامل غالبا مع التيار المستم ،DC.
  • معظم الأجهزة الإلكترونية تستخدم جهد مستمر من 3-12 فولط في حين أن معظم الأجهزة الكهربائية تستخدم تيار متناوب 220 فولط.

أختلافات شاملة بيت الإلكترونيات والكهربائيات

  • الإلكترونيات تقوم بدراسة الديودات وأشباه الموصلات، أما الكهربائيات فتقوم بدراسة كيفية نقل الكهرباء وكيف تعمل المحركات والمولدات.
  • الكهربائيات تهتم بكيفية إنتاج التيار الكهربائي بينما الإلكترونيات تهتم حول كيفية السيطرة عليه.
  • الدارات الكهربائية تعتمد مبدأ تدفق الإلكترونات في حين أن الدارات الإلكترونية تعتمد مبدأ تدفق الالكترونات والثقوب الوجبة (الثقوب الموجبة مسطلح هندسي).

مصدر المقال : انقر هنا

  • إعداد : المهندس علي صفتلي
  • تحرير : المهندس بشار الحجي