إنَّ 10% من الطّاقةِ الكهربائيّةِ المولدةِ في العالمِ في النّصفِ الأوّلِ من عام 2019 كانَت منتجة من الطّاقةِ الشّمسيّةِ وطاقةِ الرّياحِ

وذلكَ وفقًا لتقريرٍ سلّطَ الضّوءَ على التّحولِ العالميّ نحو الطّاقاتِ المتجدّدة.

وقالَ مركزُ أبحاثِ تغيّرِ المناخِ Ember: إنَّ توليدَ الطّاقةِ الشّمسيّةِ وطاقةِ الرّياحِ ارتفعَ بنسبةِ 14% في النّصفِ الأوّلِ من هذا العامِ مقارنةً بالفترةِ نفسِها من العامِ الماضيّ

وذلك بتوليدِ 9.8 % من الكهرباءِ العالميّةِ بمقابلِ 8.1 % للعامِ الماضيّ،  ويعودُ جزءٌ من هذا الارتفاعِ إلى انخفاضِ الطّلبِ على الطّاقةِ في أعقابِ فيروس كورونا

الّذي شهدَ طلباً أقلَّ لمنشآتِ الطّاقةِ الّتي تعملُ بالفحمِ أو الغازِ الطّبيعيّ.

كيف أثرت طاقة الرياح والطاقة الشمسية على المنشأت العاملة بالغاز والفحم؟

في شهرِ نيسان من هذا العامِ سجلتِ المملكةُ المتّحدةُ أطولَ فترةٍ زمنيّةٍ خاليةً من استخدامِ الفحمِ في توليدِ الطّاقة منذ عصورِ ما قبلَ الصّناعةِ

وذلك بعد الإغلاق النّاجمِ عن فيروس كورونا.

 و صرّح مركز Ember : إنَّ 70% من غيابِ استهلاكِ الفحمِ هذا العامِ يعودُ إلى انخفاضِ الطّلبِ على الكهرباءِ بسببِ جائحة كوفيد-19

و 30% المتبقيةِ كانت بسببِ زيادةِ الاستثمارِ والتّوليدِ في مجاليّ الطّاقةِ الشّمسيّةِ والرّيحيّة.

وأضافّ أنَّ مصادرَ الطّاقاتِ المتجدّدة تولدُ طاقةً نظيفةً خاليةً من ثاني أكسيد الكربون تقريبًا مثل محطاتِ الطّاقةِ النّوويّة والّتي ولّدتْ 10.5 % من الكهرباءِ العالميّة.

التوجه العالمي نحو اعتماد الطاقة المتجددة كمصدر أساسي لإنتاج الطاقة الكهربائية!

إنَّ الاستثمارَ المتزايدَ لمصادرِ الطّاقاتِ المتجدّدةِ منتشرٌ في بلدانٍ رئيسيّةٍ حولَ العالمِ منها

الصين (10%) والولايات المتّحدة (12%) والهند (10%) واليابان (10%) والبرازيل (10%) وتركيا (13%).

وذكرَ أنَّ الاتحادَ الأوروبيّ والمملكةَ المتّحدة أعلى بكثيرٍ وذلك بنسبةِ 21% و 33 % على التّوالي

إلّا أنَّ روسيا تجنبتْ ذلك إلى حدٍ كبيرٍ، حيث تولدُ فقط 0.2 % من الكهرباءِ من طاقةِ الرّياحِ والطّاقةِ الشّمسيّة.

وأكملَ مركزُ : Ember “إنَّ العالمَ لا يزالُ بعيدًا عن المسارِ الصّحيحِ لتحقيقِ الأهدافِ الّتي حددتْها اتفاقيةُ باريس (الموقّعة عام 2015م)

وهي وقفُ ارتفاعِ حرارةِ الأرضِ والحفاظ عليها أقلّ بدرجتين مئويتين قياساً على عصرِ ما قبل الثّورةِ الصّناعيّةِ وتكثيفِ الجهودِ لتقليلِها إلى 1.5 درجة مئوية.

و قالَ ديف جونز وهو كبير محللّي الكهرباء في Ember

“إنَّ البلدانَ في جميعِ أنحاءِ العالمِ تتوجهُ نحو  تصنيعِ وتركيبِ توربيناتِ الرّياحِ والألواحِ الشّمسيّةِ لتحلَ مكان محطاتِ الطّاقةِ التّقليديّةِ الّتي تعملُ بالفحمِ والغازِ”.

“ومن أجلِ الحدِّ من تغيرِ المناخِ ووقفِ ارتفاعِ درجةِ حرارةِ الأرض؛ يجبُ خفضُ ​​توليدِ الفحمِ بنسبة % 13 كلّ عامٍ خلال هذا العقد”.

وفي النهايةِ نذكرُ:

إنَّ أكبرَ مزرعةٍ للطاقةِ الشّمسيّةِ ستُبنى في المملكةِ المتّحدةِ على ساحلِ North Kent خلال العامِ القادم، والّتي ستكونُ قادرةً على توليدِ 350MW .

مصدر المقال : انقر هنا

  • إعداد : المهندس محمد بابان
  • تدقيق : المهندسة أسماء حمود
  • تحرير : المهندس بشار الحجي