لَقد مَرت عدة عُقود منذ مُحاولة اِنتاج اَفكار تِكنولوجيا جَديدة امثال افكار العالم ايزاك أسيموف والعالم وآلان تورينج في مَجال اَلذكاء اِلاصطناعي (AI)

ولِكن السؤال الاهم إلى أي مَدى وَصلت التكنولوجيا في اَلتطبيقات اَلعملية ؟

لقد كَان هُناك تَباطؤ فِي اَلتمويل اَلحكومي لِلبحوث ذات اَلصلة بَعد دِراسات اَلجدوى في أواخر اَلستينيات وأوائل اَلسبعينيات

والتي كانت تشير حينها إلى عَدم وجود عائد كافٍ من الذكاء الاصطناعي في ذلك الوقت.

اما اليوم فَقد أصبحت اَلتكنولوجيا اَلحديثة بِاختلاف أشكالها وأنواعها تُسيطر عَلى حَياتنا اَليومية بِشكل كبير.

حَيث اُِستخدمت فِي الصناعات المختلفة وتَم اِلاستغناء عَن الأدوات اَلتقليدية كَما أستخدمها الأشخاص في اَلتواصل وقَللت اِلزيارات والَواجبات اِلاجتماعية

ونظراً لِشدة اِرتباطها وتَأثيرها عَلى حياة الإنسان ساعدت بشكل كبير في حل العديد من المشاكل و قامت بتسهيل حياة الانسان.

ابسط مثال على التطور التكنولوجي هو عِندما أنتصر اَلذكاء الاصطناعي ديب بلو المصنع من شركة  IBM عَلى  بَطل لُعبة اَلشطرنج اَلعالمي

وتَساءل اَلبعض عَما إذا كَانت اَلتكنولوجيا هِي أكثر مِن مُعالجة اَلحركات واَلعواقب اَلمحتملة بِشكل أسرع مِن الإنسان بدلاً مِن اِتخاذ قرارات فِعلية

فكان اَلذكاء اِلاصطناعي يستخدم اَلعمليات اَلثنائية لِتحديد اَلخيار الأمثل.

مُنذ حَوالي عَقد مِن اَلزمان كَان هُناك مشروع تَحول في نهايته لصالح شركة  Google Brain

حينما قام كل مِن اَلعلماء Jeff Dean و Andrew Ng بِبناء شَبكة عَصبية وتَغذية للصور

فقَام اَلنظام المبتكر من قبل العالمين بِاَلتعرف عَلى كُل القطط الموجودة في الصور

وكان النظام العصبي الاصطناعي قادر على الَتعرف عَلى وَجه وجِسم الإنسان.

هَل سَوف تَحّل اَلتكنولوجيا مَحل المهندسين والعمال في يوم من الايام ؟

وفقًا لما صرحه لجوليان أندرسون وهو الرئيس التنفيذي لشركة “Rider Levett Bucknall”

إن قدرًا كبيرًا مِن اَلعمل في مجال البناء ليس إنشاءات جديدة كما يعتقد البعض إنما هي عمليات تجديد ووضع مَساحات دَاخل المساحات الحالي

إن اَلذكاء اِلاصطناعي هَو أحد أشكال اَلتكنولوجيا اَلتي اِستحوذت عَلى اِهتمام قطاع البناء واَلتي يُمكن أن تؤدي مهام مُشابهة لمهام اللإنسان

ولِكن عَلى الأرجح تطبيقاتها سُتكون ذات تكلفة عالية مع التكنلوجيا الحالية، إلى أن يتم تطبيق تكنولوجيا مناسبة ستكون الحاجة للعمالة اَلبشريَ ضَرورية.

  • إعداد: المهندس عبد الرحمن الحمادي
  • تحرير: المهندس بشار الحجي

مصدر المقال: اضغط هنا