لم يعد التّحكم في الدّماغ أمراً مستبعداً، فلقد كانت البدايةُ عند فئران التّجارب وستنتهي على البشر، كيفَ تمّ الأمر؟!

تمكن الباحثون في المعهدِ العالي الكوريّ للعلوم والتّكنولوجيا مؤخراً من إعادةِ برمجة سلوكيات الفئران

مستخدمين في ذلك تطبيق هاتف ذكيّ يتّحكم في الدّماغ بالزّمن الحقيقي للتحكمِ في شريحةٍ عصبيّةٍ مزروعة في أدمغة الفئران وذلك حسب بيان صحفيّ للجامعة.

واستهدفتِ التّجربةُ الّتي قامَ بها الفريق الحدّ من السّلوكياتِ المرتبطة بتعاطي الكوكائين بعد حقنِ الفئران به

لكنهم غير واثقين بعد من قابلية تطبيق التّقنية الحديثة في جميع المعدات الطّبيّة.

ما هو مبدأ عمل هذه الشّريحة وكيف تزرع في الجسم ؟

أهمّ ما يميزُ هذه الشّريحة هو قابليتها للشحنِ عن بعد, إذ أنّ هذه الخطوة في عالمِ الشّرائح المزروعة في الجسم ستمكّن من إعادةِ شحن الشرائح واستبدال بطارياتها

دون الحاجة إلى معاناة العمليات الجراحيّة أو المعدات الخارجيّة .

وبالتالي فإنَّ هذه الخطوة ستحسّنُ من جودة الأبحاثِ على حيواناتِ التّجارب

فبدون الحاجة إلى المعداتِ الخارجيّة والعملياتِ لإعادة شحن البطاريات ستتصرفُ حيواناتُ التجارب في المختبر على طبيعتها بشكلٍ أفضل.

يقولُ  Jae-Woong Jeong(الباحث في KAIST):

نعتقدُ أنَّ هذه التّقنية يمكن استخدامها في العديدِ من الغرساتِ الطّبية عند البشر

بما في ذلك أجهزة تنظيم ضربات القلب والمعدة ومحفزات الدّماغ العميقة, وذلك لتقليل العبء والمعاناة على المرضى.

مصدر المقال : اضغط هنا
  • إعداد : المهندسة رهف النداف
  • تدقيق : المهندسة أسماء حمود
  • تحرير : المهندس بشار الحجي