هل أنت مستعدٌ لترجمةِ أفكارك وتحويلها إلى أفعال؟!

إذا كنت ترغبُ بذلك ضعْ أقطابَ جهاز التخطيط الدّماغيّ (EEG)، وابدأ التّفكير!!

كيف يمكنك التحكم بالروبوتات بعقلك ؟

من الممتعِ والمثير حقاً أن تستطيعَ التّحكم بالرّوبوتات بعقلكَ، فإذا كنت ترغبُ بذلك بالفعل فأنت أمامَ خيارين:

أولاً، يمكنك التّحكم بالرّوبوت عن طريق العقل من خلال غرسة دماغيّة، وفي هذه الحالة ستكون سيطرتكَ على الرّوبوت سلسة ومستمرة.

أمّا الحلُّ الثّاني يتجلّى بكونه غير جراحيّ، وبالتّالي يمكنك تجنب مخاطر الجراحة وكلفتها

وذلك باستخدام جهاز يستشعرُ موجاتِ دماغك من خارج جمجمتك، ولكن من سلبياتِ هذه الطّريقة أنّ سيطرتك على الرّوبوتِ ستكون متقطعةً وغير دقيقة تماماً.

– في محاولاتٍ لتقريب الفجوة بين هذين الخيارين، يعملُ فريقٌ من جامعة كارنيجي ميلون (CMU)

على إنشاء أوّل ذراع روبوت غير جراحيّ يتمُّ التّحكم فيه عن طريق العقل وفي نفس الوقت يعرضُ نوعاً من الحركةِ السّلسة والمستمرة

الّتي كانت مخصصةً سابقاً للأنظمة الّتي تتضمنُ غرسات دماغيّة، مما يجعلنا نقتربُ خطواتٍ من مستقبل يمكننا فيه جميعاً استخدام عقولنا للتحكم في التّكنولوجيا من حولنا.

كيف تعمل هذه التّقنية ؟

وصفَ الباحثون في ورقة بحثية نُشرت في مجلة  (ScienceRobotics) كيف استخدموا مزيجاً من تقنياتِ الاستشعار والتّعلم الآليّ لإنشاء واجهة بين الدّماغ والحاسوب (BCI)

يمكنها أن تصلَ إلى إشاراتٍ عميقة داخلَ أدمغة المشاركين الّذين يرتدون أغطيةَ رأس لتخطيط كهربيّة الدّماغ (EEG).

ولاختبار فاعلية هذا النّظام، طُلِبَ من المشاركين استخدامهُ لتوجيه ذراع آليّة للإشارة إلى المؤشر أثناءَ تحركه حولَ شاشة الكمبيوتر

وفي النّتيجة أثبتتِ الذّراعُ الآليّة قدرتها على تتبع المؤشر بشكلٍ مستمر في الوقت الفعليّ ودون حركات متشنجة

ويُعتبر ذلك ميزةً مثيرةً للاهتمام لنظامِ واجهة التّخاطب بين الدّماغ والحاسوب (BCI) غير الجراحي.

ما هو مستقبلُ هذه التّقنية ؟

يتمُّ تركيزُ الروبوتات الّتي يتحكمُ فيها العقل على الأشخاص الّذين يعانون من اضطراباتِ الحركة والشّلل، ويتصورُ الباحث بين في جامعة كارنيجي ميلون (CMU)

مستقبلاً ستكونُ فيه التّكنولوجيا في كلِّ مكان، وبشكلٍ يستفيدُ منها الجميع.

وقالَ بين في بيانٍ صحفيّ: “على الرّغم من التّحدياتِ التّقنية باستخدام الإشارات غير الجراحية

فإنّنا ملتزمون تماماً بتقديمِ هذه التّكنولوجيا الآمنة والاقتصاديّة للأشخاص الّذين يمكنهم الاستفادة منها.

كما وأضافَ: “يُمثلُ هذا العملُ خطوةً مهمةً في واجهاتِ الدّماغ والحاسوب غير الجراحيّة، وهي تقنيةٌ قد تُصبح يوماً ما تقنية مساعدة ومنتشرة تساعدُ الجميع، مثل الهواتف الذّكيّة”.

مصدر المقال : اضغط هنا

  • إعداد : المهندسة سهى عبدو
  • متابعة : المهندسة سوار ناصر
  • تدقيق : المهندسة أسماء حمود
  • تحرير : المهندس بشار الحجي