يبحث الكثيرون عن مهنة ومصدر لكسب الأموال، فيحلمون باحتراف الرياضة ظناً منهم بأن حياة الرياضيين المحترفين هي حياة الأحلام ، فهم يمارسون شغفعهم ويصنعون الأموال في الوقت ذاته.

ولكن موقع Paysa المختص في التوظيف سيغير نظرتك ويضعك أمام مهنة قادرة على تغير المستقبل ، حيث رصد الموقع أن الأجر الأعلى عالمياً يعود لمهنة مهندس البرمجيات.

لذلك نشرت Paysa مخططاً بيانياً بعنوان “كيف تصبح مليونيراً ؟ ” .

لماذا تُعد هندسة البرمجيات هي المسار الأكثر استقراراً وثباتاً لكسب أول مليون دولار أميركي في حياتك المهنية ؟

لجعلك على إطلاع برواتب عالم الرياضة نشر موقع Paysa مقارنة بين المعدل الوسطي لفترة بريق نجم الرياضي المحترف في كل من الدوري الوطني الأمريكي لكرة القدم NFL   والرابطة الوطنية الأمريكية لكرة السلة NBA  وهي حوالي 3.5 سنوات و 4.8 سنوات على التوالي .

حيث يكسب نجم NFL  خلال هذه المدة حوالي  3,010,000 دولار أمريكي وبمعدل سنوي مقداره 860,000 دولاراً .

أما نجم NBA فيكسب خلال تلك المدة 12,027,456  دولار أمريكي وبراتب سنوي قد يصل إلى 2.5 مليون دولار .

بالطبع إن هذه الأرقام تثير الدهشة ، إلا أن مهندسي البرمجيات في لعبة كرة مختلفة تماماً .

والآن سنعرض عليك الأرقام التي يمكن كسبها من خلال وظيفة مهندس البرمجيات

يكسب مهندس البرمجيات العادي حوالي 5,016,723  دولار أمريكي خلال مسيرة مهنية مدتها 40 عاماً وبمعدل راتب سنوي 125,418  دولار ، ومن الجدير بالذكر أن إمكانية حصولك على مركز مهندس برمجيات تبقى أعلى من فرصة حصولك على مركز ضمن فريقك الرياضي المفضل.

ووفقاً لموقع Paysa فإن معدل القبول في الكليات الهندسية هو 63% يتخرج 60% من هذه النسبة ويسعون بنشاط للحصول على عمل هندسي لينتهي المطاف بحصول 97% من الخريجين على وظائف مستقرة.

ولعل ما يميز مجال الاحتراف الرياضي هي المنافسة التي تحبس الأنفاس ، فإننا نريد إخبارك أن وظائف هندسة البرمجيات مقبلة على منافسة مشابهة ولا تقل أهمية

فنحن نمضي نحو مستقبل مليء بالتجهيزات المزودة بالذكاء الاصطناعي ، السيارات ذاتية القيادة ، والأعمال اليومية المؤتمتة.

فهي تلك المهنة التي تهتم بتطوير وإنشاء برمجيات عالية الجودة مراعية في ذلك اهتمامات المستخدم واحتياجاته ومتطلباته على جميع المستويات .

وإن كنت مهندس برمجيات فيجب عليك اتباع استراتيجيات ومهارات خاصة بك تمكنك من تحقيق قفزة حقيقية في عالم التقدم التقني

أما إذا أردت تغير العالم بشكل ملموس فيمكنك أيضاً تحقيق الكثير من خلال الابتكار الذي يمكنك حقاً من إحداث الفرق.

  • إعداد: المهندسة يارا الخيمي
  • تحرير: المهندس بشار الحجي