كانت السيارة المقادة ذاتيا هي الموضوع الأكثر شعبية على شبكة الإنترنت والمجلات والتلفزيون،

حيث قام المهندسين في جامعة Carnegie Mellon University

بإختراع أول سيارة القيادة الذاتية والتحكم المستقل في الثمانينات.

كيف تعمل هذه السيارة دون سيطرة الإنسان عليها؟ هل يا تُرى هذه السيارة ناجحة وآمنة للقيادة ؟

ما هي السيارة ذاتية القيادة ؟

سيارة القيادة المستقلة، سيارة تستطيع القيادة بدون سيطرة ومراقبة الإنسان من خلال الإستشعار للمحيط.

هذه السيارات تتحكم بأفعالها من خلال إستخدام الكاميرات، أجهزة الإستشعار،

الرادار ووحدات تحديد المواقع.

بدأت شركة غوغل مشروع السيارة ذاتية القيادة لشركة waymo في عام 2018.

هذه السيارات قادرة على أخذ القرارات الذكية مثل إستخدام الخرائط الداخلية للمنطقة

وإستخدام هذه الخرائط للعثور على الطريق إلى الوجهه المطلوبة مع إمكانية تجنب العقبات وذلك من خلال مجموعة من المسارات المحتملة

كيف تعمل هذه السيارة؟!

هذه السيارة تستخدم مزيج من أجهزة الإستشعار للسيطرة على الأشياء القريبة

والبرمجيات لتحديد موقعها ضمن العالم الحقيقي،

يستخدم هذا البرنامج خرائط غوغل لهذا الغرض،

كما يمكن للبرنامج التعرف على الكائنات والناس والسيارات وسمات الطريق والعلامات وضوء المرور،

وإطاعة قواعد الطريق وتجنب المخاطر المتعددة التي لا يمكن التنبؤ بها،

بما في ذلك راكبي الدراجات،

ويمكنه حتى الكشف عن أعمال الطرق والتنقل بأمان من حولهم.

كما أن لديها أنظمة تحكم متقدمة لفهم المعلومات من أجهزة الإستشعار.

والبيانات التي تم الحصول عليها مرتبطة بالخريطة من خلال تحديد التمركز في وقت واحد (متزامن) مع خوارزمية الخرائط وبالتالي خلق صورة واضحة عن محيطها.

ما هي المكونات التي ترشد السيارة للقيادة؟

إن عملية القيادة الذاتية تحتاج إستخدام هذه المكونات:

  • وحدة إكتشاف العقبات:

التي تحتوي على الرادار والسونار والكاميرات والليزر.

 وهذا الجزء يصبح عين السيارة المُقادة من غير سائق والتي تجعلها تَرى للعالم الخارجي.

  • الليزر:

وهو الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي يستخدم لقياس المسافة بين السيارة وغيرها من الأشياء،

يتم تركيبه على سقف السيارة.

  • الرادار:

هو جهاز للكشف عن الوجود ( كائنات )، الإتجاه، المسافة، وسرعة الكائنات،

عن طريق إرسال موجات الراديو.

موجات الراديو هذه تنعكس من الهدف مرة أخرى إلى المصدر.

يتم تثبيت هذا الرادار في الجانب الأمامي والخلفي للسيارة وعلى جانبي ممتص الصدمات.

  • الكاميرا:

تستخدم الكاميرا لأخذ صور واضحة للكائنات، والإخبار بوضوح عن طول الكائنات، والارتفاع، والعرض.

يتم تثبيت أنواع مختلفة من الكاميرات في مواقع مختلفة في السيارة المقادة آلياً.

  • سونار:

نظام للكشف عن الكائنات من خلال إرسال موجات الصوت وتحديد أو قياس مسافة العودة بعد إنعكاسها.

لماذا توجد تقنيات متعددة للكشف عن الكائنات؟

السبب وراء هذا هو من أجل تحديد أكبر قدر ممكن من الكائنات المختلفة على الطريق ومحاولة تجنبها جميعا.

ويمكن أيضا الكشف عن هطول المطر والضباب عن طريق حزمة شعاع الليزر للعمل وفقا لهذه الحالات.

ما هي مزايا سيارات القيادة الذاتية؟

تقليل الإزدحام:

لأن كل سيارة سوف تتبع قواعد المرور، وبالتالي لا تحدث زحمة سير التي يسببها جهل السائقين أحيانا.

مناسبة لذوي الأحتياجات الخاصة:

لأن السيارة يمكن أن تُقاد ذاتياً لذلك فهي مريحة للأفراد من ذوي الأحتياجات الخاصة من أجل القيام أعمالهم.

تجنب الحوادث:

حيث تعمل على مجموعة من التعليمات  والتحكم بالسرعات، هذا سيساعد في تخفيض كمية الحوادث.

هل من الآمن قيادة هذه السيارة ؟

أي جهاز مبرمج يمكن أن يتعرض لخطأ نظراً لعدم العمل وفقا للتعليمات،

وهذا قد يؤدي إلى حوادث وإصابات أو حتى الأسوأ وهو فقدان الأرواح.

  • إعداد: المهندسة سوار ناصر
  • تدقيق: المهندس بشار الحجي