يحتوي جلد الإنسان على خلايا عصبية حساسة تستشعر الضغط و درجة الحرارة و الأحاسيس الأخرى التي تسمح له بالتفاعل مع البيئة المحيطة

و لمساعدة الروبوتات والأجهزة الطبية التعويضية على تحقيق مثل هذه القدرات، يحاول العلماء تطوير جلود إلكترونية.

أهمية الجلد الإلكتروني

يقوم المهندسون بالبحث عن طريق جديدة للاستخدامات التطبيقية و الوسائط التي تُمكن من إنتاج جلد إلكتروني متناهية الصغر

والتي يمكن استخدامها في المجالات المتنوعة من التفاعلات بين الإنسان والآلة.

يمكن استخدام الجلد الإلكتروني في العديد من التطبيقات، مثل الأجهزة التعويضية وأجهزة المراقبة الصحية القابلة للارتداء والروبوتات والواقع الافتراضي.

يتمثل التحدي الرئيسي للمهندسين في نقل الدوائر الكهربائية فائقة الدقة إلى الأسطح ثلاثية الأبعاد المعقدة وجعلها قابلة للانحناء ومرنة بما يكفي للسماح بالحركة.

جلد إلكتروني على شكل وشم

طور بعض العلماء وشماً إلكترونياً مرناً لكن إنتاجه كان بطيئاً ومكلفاً وتطلب أدوات تصنيع في غرف خاضة مثل غرف الطباعة الحجرية الضوئية.

المهندسون ارادوا تطوير طريقة سريعة وبسيطة وغير مكلفة لإنتاج الدوائر مع الأجهزة الإلكترونية الدقيقة المدمجة.

حيث قاموا بطباعة قالب دارة إلكترونية على رقاقة وتغليف القالب بعجينة فضية تلتصق فقط بالحبر المطبوع.

وعلى المعجون الفضي قاموا بتثبيت سبيكة معدنية من الغاليوم – إنديوم تزيد من الموصلية الكهربائية و مرونة الدارة.

وفي النهاية أضافوا الإلكترونيات الخارجية، مثل الرقائق الدقيقة وموصل مصنوع من جزيئات مغناطيسية مدمجة في هلام بولي فينيل.

هل سيصبح هذا الوشم الإلكتروني قابل للاستخدام قريباً

قام الباحثون الهندسيون بنقل الوشم الإلكتروني إلى أجسام متعددة، وأظهروا عدة تطبيقات له

مثل التحكم في ذراع روبوت ومراقبة نشاط العضلات البشرية ودمج مستشعرات للتحسس بالقرب في نموذج ثلاثي الأبعاد ليد.

المصدر : انقر هنا

  • إعداد : المهندس خليل محمود
  • تحرير : المهندس بشار الحجي