قريباً ستكون الأفكارُ والخبراتُ الحسيّة قادرةً على الانتقالِ من دماغٍ إلى آخر، وبذلك نستطيعُ التّواصل بالتخاطر باستخدام واجهات الرّبط بين الحاسوب والدّماغ.

جاءَ ذلك في تقرير يدورُ حول تكنولوجيا الغرسات العصبيّة – الصّادر عن الجمعية الملكيّة.

وهذه بعض الأشياء المثيرة جداً الّتي يمكن أن تقومَ بها واجهات الرّبط بين الدّماغ والحاسوب وتجعلها ممكنة

أيضاً انّ ربطَ العقول والأدمغة بالحواسيب قد ينتهكُ خصوصيةَ الفرد.

ما هي التفاصيل التي دار حولها التقرير ؟

يقولُ التّقرير:” ليست الأفكار فقط التي يمكن نقلها وإنما الخبرات والمشاعر الحسيّة يمكن أن تنتقلَ من دماغٍ إلى آخر”.

وبالتالي، يمكنُ لشخص ما موجود في عطلة أن يرسلَ بطاقة بريدية عصبيّة لما يراه ويسمعه أو يتذوقه إلى دماغ صديق له أينما كان.

ما خطورة هذه التقنية على البشرية ؟

للتأكد من أنّ هذه الغرسات العصبيّة ستستخدمُ في المستقبل لصالحِ البشر والمجتمع

تدعو الجمعيةُ الملكيّة لإجراء تحقيق من قبل الحكومة لهذه التّكنولوجيا، وذلك وفقاً لتقرير صحيفة The Independent.

بخلاف ذلك، الشرّكاتُ الخاصة مثل Facebook الّتي تعملُ بالفعل على أنظمتها الخاصة؛ ستتمكنُ من إملاء كيفية استخدام هذه التّكنولوجيا وفقاً لشروطها الخاصة.

وصرح كريستوفر تومازو (مهندسٌ في الكلية الملكيّة في لندن والرّئيس المشارك) صحيفة :The Independent

ان بإمكانهم تحقيق فوائد اقتصاديّة هائلة للمملكة المتحّدة وتحويل القطاعات مثل NHS والصّحة العامة والرّعاية الاجتماعيّة.

ولكن إذا تمّ إملاء التّطورات في هذا المجال من قبل مجموعة صغيرة من الشّركات

عندها ستكون أقلّ التّطبيقات التّجاريّة لا معنى لها، وهذا هو السّبب في أننا ندعو الحكومةَ لإطلاقِ تحقيق وطنيّ.

رابط المقال : اضغط هنا
  • ترجمة: المهندسة آلاء فندي
  • متابعة : المهندسة سوار ناصر
  • تدقيق : المهندسة أسماء حمود
  • تحرير : المهندس بشار الحجي