أظهرت هذه الرقعة نتائج واعدة عند تجربتها على الخنازير والجرذان

حيث يبحث العلماء والمهندسون العاملون في المجال الطبي على طرق لتحسين معدلات الشفاء نتيجة النوبات القلبية

و تتمثل إحدى هذه الطرق في استخدام رقع قلبية تهدف إلى تجديد الأنسجة السليمة في القلب

بعد الإصابة بالنوبة واستعادة القلب لوظيفته المثلى.

طور الباحثون في جامعة ولاية نورث كارولينا (NC State University) رقعة قلبية اصطناعية تتغلب على المخاطر الطبية التي تصيب القلب البشري

ونُشرت النتائج التي توصلوا إليها في مجلة (Science Translational Medicine).

رقعة اصطناعية قلبية

الغرض الرئيسي من تصميم الرقعة القلب هي إصلاح الأنسجة في المنطقة التي تضررت في القلب البشري نتيجة النوبة القلبية.

هناك العديد من الطرق التي بحث فيها العلماء من أجل العثور على أفضل طريقة لشفاء القلب

ومن هذه الطرق زراعة الخلايا الحية في الجزء المتضرر من القلب وهذا يسبب العديد المخاطر

لأنه يمكن أن يزيد من فرص الإصابة بالأورام أو عدم انتظام ضربات القلب أو إثارة استجابة مناعية من قبل المريض.

 يعتقد فريق الباحثين أنهم وجدوا بديلاً آمناً، حيث قال مؤلف الدراسة كي تشنغ: “لقد طورنا رقعة قلبية اصطناعية يمكن أن تحل المشاكل المرتبطة باستخدام الخلايا الحية بالإضافة إلى أنها تقدم العلاج الخلوي الفعال لموقع الإصابة”

مكونات رقعة القلب

رقعة القلب التي صممها فريق جامعة ولاية نورث كارولاينا هي تصميم “جاهز” يتكون من أنسجة منزوعة الكتل تم وضعها في مصفوفة خلوية،

ثم يتم دمج هذه الخلايا اللحمية الاصطناعية مع الخلايا اللحمية القلبية الحقيقية في الهيكل

والنتيجة النهائية هي رقعة توفر جميع الافرازات التي تفرزها الخلايا العادية ولكن بتنسيق اصطناعي تماماً.

نتائج تجريب الرقعة

عند تجربة الرقعة على الفئران المصابة بنوبات قلبية، تحسنت الوظيفة القلبية لها بحوالي 50% في غضون ثلاثة أسابيع

وفي صياغ أخر عن تجربة الرقعة على قلب خنزير لمدة سبعة أيام قللت الرقعة من الندوب بنسبة 30 % مما أدى إلى استقرار في وظيفة القلب.

حيث قال الباحث تشنغ “يمكن تجميد الرقعة وتخزينها بأمان لمدة 30 يوم على الأقل، وبما أنه لا توجد خلايا حية داخلة في تركيب الرقعة، فلن يؤدي ذلك إلى رفضها مناعياً من قبل جسم المريض.”

وختم مؤلف هذه الدراسة قوله “إنها الخطوة الأولى نحو حل جاهز حقاً لعلاج النوبات القلبية”

وذلك يعطي الامل للكثير عند الناس بشكل عام و المرضى بشكل خاص.

المصدر : انقر هنا

  • إعداد : المهندسة رهام محمد
  • تدقيق : المهندسة راما آغا
  • تحرير : المهندسة يمنى يازجي
  • تصميم : المهندس بشار الحجي