مِن أجل التواصل غالبًا  يَعتمد الأشخاص غير القادرين على الكلام على حَركات العين الصغيرة لتوضيح الكلمات

وهي عَملية بطيئة للغاية  لكن الان باستخدام الإشارات التي التقطتها غرسة دماغية تمكن العلماء من  سحب مَجموعة من جمل كاملة  ومفهومة من الدماغ .

بَعض هذه الكلمات التي أعيد بِناؤها والتي يَتم نُطقها بصوت عالٍ بواسطة حبل صوتي افتراضي تَكون مشوشة قليلاً  لكن بِشكل عام  الجمل مفهومة  كما أفاد باحثون من جامعة كاليفورنيا  سان فرانسيسكو .

يَقول جوبالا أنومانشيبالي عالم النطق بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو:

” يَتطلب إنشاء الجمل الاصطناعية المَسموعةسَنوات من التحليل بعد تسجيل إشارات الدماغ  والتقنية ليست جاهزة للاستخدام خارج المختبر

مع ذلك  يُظهر العمل  أنه باستخدام الدماغ فقط وليس الحبال الصوتية من الممكن فك تشفير الكلام ” .

 يَقول فرانك غونتر عالم الأعصاب في جامعة بوسطن :

” إن التكنولوجيا الموصوفة في الدراسة الجديدة تُبشر باستعادة  قدرات الناس في النهاية على التحدث بِطلاقة مِن الصعب المبالغة في أهمية ذلك لهؤلاء الناس

من السيئ جداً والكابوس ألا تكون قادرًا على توصيل الاحتياجات أو التواصل الاجتماعي “.

بِدء اَلعمل على المَشروع  

الوسَائل المساعدة عَلى الكلام في الوقت الحالي التي تَعتمد على تهجئة الكلمات مملة  جدا

وتنتج غالبًا حوالي 10 كلمات في الدقيقة  اِستخدمت الدراسات السابقة فِي الماضي  إشارات الدماغ لفك تَشفير أجزاء الكلام الأصغر مِثل حروف العلة أو الكلمات ولكن بِمفردات مَحدودة أكثر من العمل الحالي.

إلى جانب جراح الأعصاب إدوارد تشانغ و المهندس الحيوي جوش تشارتير

دَرس أنومانشيبالي خَمسة أشخاص لديهم شبكات من الأقطاب الكهربائية المزروعة مؤقتًا في الدماغ كَجزء من عِلاجات الصرع  نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص يمكنهم التحدث .

 يُمكن للباحثين تَسجيل نشاط الدماغ أثناء نُطق المشاركين للجمل لذا  قام الفريق بَعد ذلك بتعيين إشارات الدماغ

التي تَتحكم في الشفاه واللسان والفك والحنجرة إلى الحركات الفعلية للقناة الصوتية أثناء تَحدث هؤلاء الأشخاص سَمح ذلك للعلماء بإنشاء مسار صوتي افتراضي فريد لكل شخص.

بَعد ذلك  قَام الباحثون بِترجمة الحركات الافتراضية للحبال الصوتية الاصطناعية للمشاركين إلى أصوات يقول شارتييه :

”  إن اِستخدام هذه الأداة الافتراضية حسّن الكلام وجعله يبدو أكثر طبيعية “.

 حَوالي 70 في المائة من هذه الكلمات التي أعيد بناؤها كانت مفهومة من قبل المُستمعين الذين طُلب منهم اختيار الكلمات التي سمعوها من قائمة الاحتمالات

على سبيل المثال عِندما قال الصوت المُركب  ” احصل على قطة كاليكو لإبعاد القوارض” سمع المستمع  ” قطة كاليكو لإبعاد الأرانب ” بِشكل عام  خرجت بعض الأصوات بشكل جيد .

مَرحلة الاِختبار والتجريب لِلزرع العَصبي

اعتمدت هذه التقنية عَلى مَعرفة كيفية تَحريك الشخص للقناة الصوتية لكن هذه الحركات لن تَكون موجودة في كثير من الأشخاص غير القادرين على الكلام

مِثل أولئك الذين يُعانون من سكتة دماغية في جذع الدماغ أو إصابات في الجهاز الصوتي أو مرض لو جيريج .

يَقول مارك سلوتزكي  طَبيب الأعصاب ومهندس الأعصاب في كلية فينبرغ للطب بجامعة نورث وسترن في شيكاغو:

” إلى حدٍ بعيد  أكبر عقبة هي كيف ستنشئ وحدة فك ترميز في المقام الأول عندما لا يكون لديك أي مثال لخطاب يمكنك البناء عليه ؟ ” .

في بَعض الاختبارات  وجدَ الباحثون أن الخوارزميات المُستخدمة في المرحلة الثانية من العملية تَرجمة حركات الحبال الصوتية الافتراضية

إلى أصوات كانت متشابهة بدرجة كافية من شخص لآخر بِحيث يمكن إعادة استخدامها عَبر أشخاص مختلفين  وربما حتى أولئك الذين يستطيعون ذلك هذه مشكلة كبيرة في الخصوصية .

ولكن حَتى الآن  يَبدو أن الخطوة الأولى مِن العملية  تعيين نشاط الدماغ لحركات الحبال الصوتية للشخص أكثر خُصوصية من الإشارات العصبية

 يَقول العلماء إن إيجاد طريقة لربط إشارات الدماغ الشخصية هذه بِحركات الحبال الصوتية المرغوبة سَيكون تحديًا للأشخاص غير القادرين على الحركة .

  • إعداد : المهندس عبدالرحمن الحمادي
  • تدقيق : المهندس بشار الحجي

مصدر المقال اضغط هنا